الرّحيق

ليتني أنسى الرّحيق

ليتني أنسى

ذاك السِوارَ

بمعصميها..

إنني ؛ ” عقلٌ و طار “

و هيَ السماءُ

هيَ الهواءُ

هيَ الحدائِقُ، الغنّاءُ

والرّحيق

،

وبينما أنا تائِهٌ

وضائِعٌ

كانت تقول ؛

هذا الضّياع

والإندفاع

بِكَ لا يليق

لكن، تفضّل

من هُنا

وأرشدتني حينها

نحوَ الطريق

،

سِرنا طويلاً

وتعِبنا

و وقفنا

ثم واجهنا شعوراً

داخلَ القلبِ

عميق

فجلسنا نتقاسم

مع حكايانا

رغيفاً

أسمرَ اللونِ

رقيق

،

فإذا بي لبحرِ

الحبِّ

كالطّفل الغريق!

بعدها قُلت ؛ ” تعالي

عندَ صدري،

إسمعي صوتَ الحريق “

– أيُّ صوتٍ كانَ هذا؟

” لم أرُد “

ثمّ قالت ؛ ( بتمرُّد )

– هل وجودي ، لا تطيق؟

قلتُ ؛ ” لا

إنّا ظَلَلْنا

في حكايانا

الطريق! “

،

أُنظري للشّمس، غابت

أُنظري للريح

تابت!

أنظري…….

أين ذهبتي؟

صارت الدّنيا ظلاماً

ذَهَبَت عنّي تماماً

مثلَ ضوءٍ

في بريق!

مثلَ أطيافِ النهارِ

مع السِوارِ

هيَ السماءُ

هيَ الهواءُ

هيَ الحدائِقُ، الغنّاء

ليتني أنسى

ليتني

ليتني أنسى الرحيق!

طارق محمد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s