ساندريلا

مالي بُليتُ بقلبٍ زادني حَرجا   
ثمِلتُ منهُ وصارَ المشيُ مُنعرجا  
” ولو أردتُ البُعدَ عنهُ …. للأبدِ   
واللهِ لن ألقى لحُبّكِ مخرجا ! “
ياربُّ إنّي طلبتُ القُربَ .. لا أكثر 
فاقبل دُعائي لقلبٍ يطلبُ الفرجا 
بلوايَ أني عشِقتُ تمايُلَ الفرسِ
تختالُ في خطواتٍ تُنهِكُ السرجا
لا تُسمِعُ النّاسَ صوتاً إذ تُغادِرُهُم 
والكعبُ يَسقُطُ ما إن تَنزلِ الدرجا 
هيَ ساندريلا في التناسي عظيمةٌ  
خَطَواتُها فرسٌ … لا يعرفُ العرجا 
ماعادَ سِراً عِشقُها! زادني حَرجا   
ثمِلتُ منهُ! وقُمتُ لأطلُبَ الفرجا   
” ولو أردتُ البُعدَ عنهُ …. للأبدِ   
واللهِ لن ألقى لحُبّكِ مخرجا ! “
طارق محمد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s