الحُب : ليس مكاني

يوماً ذهبتُ لأسترِدَّ .. كياني 
مع قهوتي وجلستُ صَوبَ مكاني
في وُسطِ مقهى والمكانُ بأسرِهِ  
أصواتُ أشخاصٍ وبِضعُ أغاني
ولمحتُ طيفاً مُقبلاً بعبائةٍ 
سوداءَ لكنَّ النهارَ .. أتاني ! 
كانَ النُعاسُ عليَّ يبدو واضحاً 
وتركتُ كوبيَ مُهملاً .. لثواني
قد أقبلَ الطّيفُ المليءُ بنُورِهِ 
مِن غيرِ ميعادٍ يُعيدُ زماني !  
وأراد قَلبي أن يكون مُشاغباً
لكنَّ شيئاً في الوجودِ نهاني  
وكأنني قد مِلتُ عن ذِكر الهوى 
والقلبُ لا ، لم يطلب استئذاني
و هُزمتُ يوماً كي أعيشَ لأجلهِ 
أنساهُ حتّى كِدتُ أن أنساني
وغَرقتُ في قلبي أُصارعهُ على 
إن كنتُ متُ وكانَ قد أحياني !
حتّى اختفى الطّيفُ المليءُ بنُورِهِ 
ورأيتُ أن (الحُبَّ ليس مكاني) 
بَرُدَ الفؤادُ تماماً مثلَ قهوتِنا
“قد فاتني شَغفي، وفاتَ أواني”
 في وُسطِ مقهى والمكانُ بأسرِهِ  
أصواتُ أشخاصٍ وبِضعُ أغاني
 
طارق محمد
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s