أطْرَبَني صُوْتُكِ

أطربَني صُوتُكِ بالأمْسِ

أشعَلَني أفقَدني نَفَسي

وكأنَّ عبيرَهُ مِنْ زَهَرٍ  

بحديقةِ قلبي مُنغَرِسِ 

 –

صُوتُكِ موشحةٌ من زمنٍ 

دنْدَنَهَا الشَّعبُ الأندَلُسي 

وعلى عودٍ زريابِيٍّ 

في عزفٍ مُنفرِدٍ سَلِسِ  

كأذانِ الفجر يُصحّيني

بهدوءٍ أقرَبُ للهَمْسِ 

كأنينِ كنائِسَ قد هُجرت

وبقى القِسِّيسُ معَ الجَرَسِ 

صُوتُكِ رٓقٓصَاتٌ صوفيّةْ

خِلخالٌ في رِجْلِ الفَرَسِ

أنصتُّ لهُ دونَ شعورٍ 

فأُصِبتُ بنوباتِ الهَوَسِ 

 –

وكأنَّ عبيرَهُ مِنْ زَهَرٍ  

بحديقةِ قلبي مُنغَرِسِ

أطربَني جِدّاً بالأمْسِ

أشعَلَني أفقَدني نَفَسي

طارق محمد

1 Comment

اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s