كُنْ لي صديقًا

الصُبْحُ أقبَلَ والأشواقُ تلتَهِبُ

والشايُ أُغنيةٌ.. في طَعْمِهِ طَرَبُ

ولِماجِدةْ صوتٌ كالشَّايِ يُنعِشُني

وكأنني وَحدي والنَّاسُ قد ذَهَبوا

أشتاقُ للشِّعْرِ للأوراقِ للنُّظُمِ

والشُّوقُ للشِّعرِ مِثْلَ الذَّنبِ يُرتَكَبُ

أشتاقُ مكتبةً قد زُرْتُها يومًا

أشتاقُ والشُّوقُ عِندي مالهُ سَبَبُ

في غُرفَتي كُتُبٌ أنهيتُ مُعظَمَها

ماذا سنفعَلُ لو لم توجدِ الكُتُبُ؟

هل نكتفي فيما يُرى أو يُسمَعُ؟

في هاتفٍ للوقت دومًا يَسلِبُ

مَثَلُ الذينَ بلا كتابٍ كالإناءِ

يفيضُ بعدَ الإمتلاءِ ويُسكَبُ 

أمَّا الذي اتّخَذَ القراءةَ منهَجًا 

يزدادُ حجمُ إنائِهِ ويُرَتَّبُ

يا قارئًا “كُنْ لي صديقًا” مُخلِصًا

فالنَّاسُ تُخْسَرُ لكن أنتَ تُكتَسَبُ

فأنا بدونِ صديقٍ مثلكَ الآنَ 

وكأنني وَحدي والنَّاسُ قد ذهبوا 

طارق محمد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s