بابُ الأُنْس

لَعَمْري إنَّ أيامي حيارى 
وبابُ الأُنسِ عن عَيني توارى 
قديمًا كانَ نصرُ الرُّوحِ وصلٌ 
وإنّي الآنَ لا أجِدُ انتصارا 
تبادلنا الكثيرَ مِنَ الأغاني
وكنّا ننتَشي مِثلَ السَّكارى 
وكان نقاشُنا عن ما قرأنا 
نقاشًا دائمًا ليلًا نهارا 
وكنّا نحفظُ الأشعارَ حينا 
وحينًا نتَّخذِ منها شِعارا 
فتنتفِضُ القلوبُ لبيتِ شعرٍ 
ونبدو مثلما كُنّا صِغارا 
وإن ضاقت مشاعِرُنا لأمرٍ 
أطلنا في الحديثِ به مِرارا 
وآثارُ المشيبِ بدت علينا 
حديثٌ منهُ نكتَسِبُ الوقارا
ونعدو للقراءةِ عَدْوَ طِفْلٍ 
تساءلَ بعدما زادَ انبهارا 
كثيرُ الإندهاشِ لكُلِّ شيءٍ 
يرافِقُهُ التَّفَكُّرُ حيثُ سارا 
أرى أنّي ذكرتُكِ غَيْرَ أَنّي 
أرى الذِّكرى عُلُوًا لا انكسارا
ولكنَّ الهزيمةَ فقدُ وصلٍ 
وإنّي الآنَ لا أجِدُ انتصارا
طارق محمد
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s